ابن الذهبي

326

كتاب الماء

حصد : دواء حاصِد : كثيرُ المنفعةِ . وحَصَدْت الزَّرْع . وهذا زمَن الحَصاد والحِصاد ، كُلٌّ يُقال . وفي الحديث : ( هلْ يَكُبُّ النّاسَ على وجُوهِهم في النّار إلّا حَصائدُ ألسِنَتِهم ؟ ) 96 حصر : الحَصْر : المَنْع . قال الفَرّاء : والعرب تقول للّذى مَنعه الخوفُ أو المرضُ من الوصول إلى مُراده : قد أُحْصِر . والحُصْر : احْتباس البَطْن . فالحُصْر من الغائط ، والأُسْر من البَول ، يُقال : حُصِر الرّجِلُ بالغائط ، واحْصُر ، بضمّ أوَّلِهما ، فهو مَحْصُورٌ . والحَصَر : ضِيْقُ الصَّدْر ، يقال : حَصَر صَدْرُه حَصَراً ، أي : ضاق . حصرم : الحِصْرِم : أوَّل العِنَب . وهو بارد في الأولى يابس في الثّانية . قابضٌ للبَطْن . قامِعٌ للمِرّة الصَّفْراء . مُسَكن لحِدّة الدّم . يُقَوِّي المعدةَ ، ويَقطع العَطَش والقَىءَ ، ويُشَهِّى الطّعام ، ويَنفع من الوِحام . وإذا جُفِّف في الظّلّ وسُحق ودُلِك به البَدن في الحمّام ، نفَع من الحَصَف جدّا . والإكْتِحال بعُصارته يُقَوِّى البَصَر . ومَضرّته أنّه يُوَلِّد رِياحاً . وإصْلاحُه بأكْلِ الوَرْدِ بَعْدَهُ ، وبدَله الرِّيْباس .